في الوقت الذي تراهن فيه الدولة على موسم القمح الحالي لتأمين احتياجاتها وتقليص فجوة الاستيراد عبر استلام 5 ملايين طن من المزارعين، يواجه الموسم تحديات متشابكة، تبدأ من ارتفاع تكاليف الزراعة، ولا تنتهي عند الحوادث الميدانية التي طالت المحصول والعاملين عليه.
ويطالب عدد من المزارعين برفع سعر توريد الأردب إلى 3000 جنيه بدلًا من السعر المحدد حكوميًا عند 2500 جنيه، مؤكدين أن الأسعار الحالية لا تغطي التكلفة الفعلية للإنتاج، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن حجم التمويل الحكومي المخصص للتوريد مقارنة بالكميات المستهدفة.
سياسات حكومية تُربك موسم القمح.. تسعير غير عادل وحوادث تهدد التوريد




